عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
50
مراتب النحويين
- ويروى : « بالخال » - قوله : « شجونك بالخال » ، يريد موضعا بعينه . وقوله : « في العصر الخالي » ، أي الماضي . وقوله : « الإمارة والخال » يريد الراية . وقوله : « ذي اللهو والخال » ، يريد الخيلاء والكبر . وقوله : « كالوذيلة ذي خال » ، يريد واحد خيلان الوجه . وقوله : « ذو الرّيبة الخالي » « 1 » ، يعني العزب . وقوله : « حين يألفه الخالي » ، هو الذي يخليه ، أي يلقي اللجام في فيه . وقوله : « من فرط الصبابة والخال » يريد أخا أمّه . وقوله : « بالرّعش الخالي » ، يعني المنخوب الضعيف . وقوله : « بالعصب والخال » ، يريد برود الخال ، وهي ضرب من برود اليمن . وقوله : « على خال » ، يعني السحاب . وقوله : « خال إذا خال » ، من المخالاة ، وهي التخلي . وقوله : « في الخال » ، يريد موضعا . وقوله : « خال » ، أي قاطع . * * * قال أبو الطيّب اللغويّ : ولما ظنّنا أنّ من يسمع « 2 » هذه الأبيات ربّما خال أن قائلها قد زاد على الخليل ، وأنه لمّا تعرّض لشيء تقصّاه رأينا أنه بخلاف هذه الصورة ، وأنه قد ترك أكثر مما أخذ ، وأغفل أكثر مما أورد ، فقد بقي عليه من هذه القافية ما نحن ناظموه أبياتا ، ومعتذرون من تقصيرنا فيه ، إذ البغية إيراد القوافي ، دون التعمّل لنقد الشعر : ألمّ « 3 » بربع الدار بان أنيسه * على رغم أنف اللهو قفرا بذي الخال مساعد خلّ أو مقضّي ذمّة * ومحيي قتلى بعد « 4 » سكّانه خال
--> ( 1 ) في الأصل : « الخال » من غير ياء . ( 2 ) خ : « سمع » . ( 3 ) خ : « ألمّ » بضم الهمزة . ( 4 ) في الأصل : « بعض » ، تصحيف .